• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1134 أيام

إيقاع الحرف

من مشكلات الطلاب السعوديين في أمريكا

ناصر الحجيلان

    نشرت بعض الصحف السعودية يوم الخميس الماضي 25 مايو 2006 نقلا عن صحف أمريكية خبرًا عن احتجاز السلطات الأمريكية طالبين سعوديين في ولاية فلوريدا لأنهما ركبا باصًا لطلاب المدراس. وأن المدّعي العام اتّهمهما بمحاولة الإساءة للطلاب وإخفاء هويّتهما. ويضيف الخبر أنه أثناء احتجازهما قامت السلطات بالحصول على إذن من المحكمة لتفتيش منزلهما وإجراء تحرّيات عنهما بما في ذلك الذهاب إلى جامعتهما وسؤال معلميهما ومعلماتهما عن سلوكهما. وقد نُشرت صور الطالبين بجوار الخبر وهما يرتديان قمصان السجناء. وفي الغالب فإن نشر الصور المنقولة من إرشيف السجن للصحف يعني أن القضية تشغل الرأي العام لدرجة أن المحققين الصحفيين يتسللون إلى السجون ويحصلون على معلومات عن السجناء بما في ذلك الصور لاطلاع الناس على ما حصل بشأن الشخص أو الأشخاص الذين لهم مشكلة عامة تهدد المجتمع كهذه، من باب طمأنة الرأي العام بأن العدالة تأخذ مجراها وأن أمنهم محفوظ.

والحقيقة أن هذا الأمر يكشف عن جانبين مهمين: الأول يتّصل بالطلاب السعوديين الصغار الذي ابتعثوا بعد الثانوية للدراسة في أمريكا دون أن تكون لديهم خبرة كافية عن مجتمعهم. فهؤلاء الطلاب لا يعرفون الأنظمة في أمريكا جيدًا وربما يرتكبون بعض الأخطاء غير المقصودة بسبب اندفاعهم للعيش في مجتمع مختلف ومحاولة تجريب كل شيء من باب حب الاستطلاع. فمن الطبيعي أن ركوب باص خاص بالمدارس يعتبر أمرًا مستنكرًا حينما يستقله غرباء لا يحملون تصريحًا بالركوب مع تلاميذ مدرسة. ولكن يبدو أن الطالبين السعوديين وجدا أن الباصات كثيرة ومتعددة في أمريكا وهي تمثل عصب الحياة في المدن الكبيرة؛ فلو تعطّلت الباصات لأدى ذلك إلى أزمة كبيرة. وهذا أمر لم يتعوّد عليه الطلاب السعوديون هنا؛ فقد جرت العادة أن يركب الواحد منّا باصًا كباص خط البلدة مثلا ولا يهتم إن رأى كل الركاب يختلفون عنه في الجنسية أو اللغة. ومن هنا فإنه ربما لم يلفت انتباه الطالبين كون الباص يحمل طلاب مدرسة، مع العلم أن باصات المدارس في الغالب لها لون مختلف ولها نظام في فتح الأبواب وإغلاقها يختلف عن الباصات العامّة؛ ولكن عامل الدهشة للعيش في حياة جديدة ومجتمع مختلف يفوّت على العقل تمييز الأمور تمييزًا دقيقًا حتى لتبدو الأمور الشاذّة وكأنها أمور عاديّة.

الجانب الآخر في الموضوع هو طريقة تعامل السلطات الأمريكية مع الغرباء وبخاصة حينما يكونون سعوديين. كان بإمكان المدّعي العام أو شرطة التحقيق أو حتى سائق الباص الذي بلّغ الشرطة أن يتفّهم براءة هذين الطالبين بمجرد الحديث معهما؛ فلكنتهما الإنجليزية ونظراتهما المشدوهة تكشف أنهما جديدان على المجتمع وعلى ثقافته وقد يرتكبان بعض الأخطاء بدافع المغامرة والرغبة في الاستكشاف دون أن يكون وراء ذلك دافع إجرامي معين. لكن الوضع تغير مع أمريكا عامة منذ سبتمبر 2001 وتأكد ذلك التغير في التعامل مع الغرباء من عام 2003-2004 تقريبًا إذ بدأ الناس ينظرون للسعوديين نظرة مختلفة باعتبارهم شعبًا مختلفًا وغريب الأطوار ويجب الخوف والوجل منهم وفي أحسن الأحوال يحسن تجنّبهم. وهذه هي نظرة الشعب ونظرة الأجهزة الحكومية بشكل عام.

كما إن وضع ولاية فلوريدا خاصة يعتبر كذلك متغيّرًا وخاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الأطفال. فلوريدا تعتبر مكانًا يجتمع فيه الناس بمختلف لغاتهم وأشكالهم وليس مستغربًا فيها وجود الطلاب السعوديين. وهي الولاية التي يفضّلها المتقاعدون وكبار السنّ الذين يصطحبون أحفادهم معهم وربما يقومون بتربيتهم. لكن هناك عدة حوادث حصلت منذ صيف 2004 حول اختطاف أطفال أو اغتصابهم وقتلهم بشكل بشع. تلك الحوادث جعلت الولاية تصدر تشريعات مشددة للحد من هذا السلوك؛ ومن ضمن التشريعات مراقبة الأسواق والساحات القريبة من المدارس للترصّد لأي شخص يبدي تصرفات غريبة واعتقاله للتحقق من سبب وجوده في المنطقة والتعرف على دوافعه الشخصية.

من هنا فإن الحظ العاثر لهذين الطالبين هو الذي جعلهما يظهران للسلطات الأمريكية -بما في ذلك القاضي الذي أصدر أوامر التفتيش والتحرّي- بمظهر المجرمين. والأهون في الأمر أن السلطات الأمريكية لم تصنّف هذين الطالبين بأنهما إرهابيان يريدان قتل الشعب الأمريكي وإلا فإن مسوّغات جلبها واحتجازهما يمكن أن تنطبق على أنهما إرهابيان في نظر المدّعي العام على الأقل.

يبدو أن الطلاب السعوديين وبخاصة الصغار منهم بحاجة إلى الاطلاع على أنظمة الولاية التي يريدون الدراسة فيها، وعلى النظام الأمريكي بشكل عام قبل مغادرتهم البلد؛ فالقياس على النظام المعمول به في السعودية هو قياس غير دقيق. إن التجربة العملية للعيش في أمريكا واكتساب الخبرة والمعرفة منها مهمّة ولكن الاطلاع على القوانين المعمول بها في المدينة وفي الولاية يجنّب الشخص الوقوع في أخطاء لم يكن يعلم عنها وربما لم تخطر على باله. على سبيل المثال لو أخذنا موضوع المشي على الأقدام والقوانين التي تنظمة. فإن بعض المدن تعتبر المشي قريبًا من حدود منزل الجيران جنحة تستحق استدعاء الشرطة وسجن الشخص؛ وبعض المدن تعتبر المشي وسط الشارع مخالفة؛ وكذلك عبور طريق السيارات مخالفة لأنه يجب المشي مع الممر المخصص لعبور المشاة بعد إضاءة الإشارة الخضراء الخاصة بالمشاة؛ وبعض المدن تعتبر المشي بعد الساعة العاشرة مساء مثيرًا للريبة؛ كما إن مشي رجل أو اثنين بدون نساء بجوار ملاعب الأطفال ومدارسهم يعدّ أمرًا مريبًا يخوّل للشرطة أن تستجوب الماشي وقد توجّه له التهمة إذا كان له تاريخ إجرامي أو تبيّن ارتباكه وخوفه. وغير ذلك من الأنظمة التي تسنّها بعض الولايات أو المقاطعات أو المدن. وفي الغالب فإن هذه التعليمات تكون متوافرة عند مركز الطلاب الأجانب في الجامعة ويسهل الحصول عليها.



عدد التعليقات : 26
الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل
  • 1

    بيني وبينكم بعد اللي صار في امريكا اللي يروح هناك غلطان...الا بعد فتره طويله مره لحد ماتنسى هالمصيبه ومسكوها علينا...وصراحه الشباب هذا الله يهديه ماطبقوا المثل اللي يقول ياغريب خلك اديب..وهم اللي جابوها على انفسهم...واللي يبغى يدرس برا ماكثر الله الا الدول والجامعات مالقو الا امريكا...فيه كندا اللي لو تروح هناك مايدرون عنك وفيها جامعات بالمره كويسه او استراليا او بريطانيا مع ان بريطانيا هي نفس الشي بس اللي راحو لها للدراسه يقولون انها اهون من امريكا من ناحية انت سعودي او غير سعودي.يقول المثل ابعد عن الشر وغني له

    ابو ماجد (زائر)

    04:48 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    أخي ناصر, لقد قلت مانصه:((.من هنا فإن الحظ العاثر لهذين الطالبين هو الذي جعلهما يظهران للسلطات الأمريكية -بما في ذلك القاضي الذي أصدر أوامر التفتيش والتحرّي- بمظهر المجرمين...))
    ومن الواضح أن هذا القول فيه قراءة خاطئة للحدث, فالحدث شاهده الملايين وتم ذكر إستهتار هذين الشابين وقههتهم بشكل عالي داخل الباص مع الكذب عند ذكر جنسياتهم...
    فأنت حاولت أن تقدم الخطأ كما لو كان عفوياً جداً, وأن الأعلام الامريكي فرح بهذه الحادثة..
    ياأخي أنا ممن عاش في أمريكا ولسنوات عديدة وبعضها بعد الأحداث, فكن هادئاً ومحترماً تقابل بالمثل..
    فالسبب الحقيقي يكمن في إبتعاث هؤلاء الأغرار في سن مبكرة جداً..
    فكان حرياً دراستهم للبكالوريس-مثلاً-هاهنا وبعد نضجهم يتم بعثهم, أما أن يتم تقديمهم بهذا الشكل, فعلينا وللأسف أن نتوقع الاسوأ وبفعلهم وليس تجنياً من السلطات كما يحاول أن يقدمه البعض وللأسف.

    أبو مصعب الحائلي (زائر)

    05:20 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    شكرا لي ايها الكاتب لأنني من الهمك كتابة هذا الموضوع الذي كان غائبا عن اقلامكم خصوصا ان الموضوع قد نشر من قبل التاريخ الذي ذكرته قي مقالك.
    وتعقيبا على مقالك نحن معك في انهم يجهلون الانظمة المعمول بها في امريكا. ولكن لنقف ولو لحظة ونسأل انفسنا سؤال.
    هل هؤلاء الطلاب لديهم تبلد حسي لايستطيعون التمييز بين الصح او الخطأ ؟؟؟
    اذا كان الاجابة بنعم فلماذا يسمح لهم بالإبتعاث بما انهم كذلك ؟؟؟
    واذا كانت الاجابة ب لا فلماذا نلتمس لهم الأعذار ؟؟

    عبدالرحمن على الشهراني - ابها (زائر)

    05:37 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    السلام عليكم
    الطالبين عندما استقلوا الحافلة بداوا بالضحك والتحدث بالعربية وهذا ما لفت النظر اليهم و عندما سُألوا من يكونون قالوا نحن من المغرب.. فلماذا التدليس والكذب ؟
    ثم و هم في المحاكمة كان احدهم قمة في الاستهتار و فشل في اخفاء ضحكاته..
    في كافة الولايات الامريكية هناك قوانين صارمة جدا بخصوص الاطفال حتى انك تخشى الابتسامة لطفل ان يتهموك بالتحرش..
    الحذر مطلوب..

    محمد ابراهيم (زائر)

    05:44 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    اقول والله يازين المملكه العربيه السعوديه الله يحفظ البلد وحكامه وشعبه
    قوانين واضحه للمسلمين وفيها حريه ولكي اكون واضح واكثر شفافيه المرور يخرج انظمه جديده اغلب الشعب يشتكي منها ولكن يبلغونك في نفس الوقت انهم سيستضيفونك 3 ايام فوق 170 على ما اضن وهذه مقدور عليها اما في الولايات فشغلهم الشاغل TAX في كل مخالفه لنظام عقاب ولكن اذا عرفت النظام وطبقته سيصبح من صالحك وفيه حفظ لشخصيتك من اي مكروه مع خوفك من الاقدار لانه شعب لايرحم والشعب يتسابق على وظيفة محامي لكثره القضايا
    ربما تكسب قضيه 30الف دولار وتخسر قضيه بعدها باسبوع 50 الف دولار وهذا حال الدنيا عندهم وانت اخبر مني يا استاذي الفاضل
    ودمتم بخير

    ahmed..... (زائر)

    06:26 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    كان من المفترض ان تبنى الجامعات ويجلب المدرسون للوطن بدلا من تغريب ابناءنا هل هناك عندنا نقص في الموارد.
    هؤلاء كثير منهم مراهقين ولا يعون عواقب الامور واعرف اشخاص ذهبوا بابناءهم الى هناك وجلس معه مده حتى استمر ثم رجع كثير منهم لا يمكن ان يترك لوحده بدون مراقبه. زد على ذلك هناك من سهلت له عملية الدراسه في امريكا وهو متخرج من زمان وبدرجات منخفضه وهو سئ سلوكيا وهؤلاء قد يشوهوا سمعة البلد التي هي اصلا ولابد عند الامريكان. وهذه الواسطه والداء المنتشر في مجتمعنا

    العابسي (زائر)

    07:55 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    ياخي امر غريب ومريب يعني الدوله ماتقد ر على تامين مقاعد لهم في بلدهم وتقدر تصرف عليهم برا طيب اصرفو عليهم جوا في جامعات اهليه بدل برا

    سليمان بن محمد الحرير -الرياض (زائر)

    09:26 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    هذه بعض المشاكل التي ستأتينا من ابتعاث الأطفال إلى أمريكا لذلك نتمنى أن يقتصر الابتعاث على الطلاب الحاصلين على البكلوريوس والماجستير فقط أما طلاب الثانوية العامة فالأولى أن ننشأ لهم جامعات هنا ونجلب لهم أعضاء هيئة تدريس على مستوى عال وتوفير الأموال الطائلة التي تدفعها الدولة عليهم في الخارج...

    عبدالرحمن الحربي - المدينة المنورة (زائر)

    09:31 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    شاب أو شباب أعمارهم لا تتعدى 18سنه فقط..لم يسبق له السفر لخارج المملكه بل قد لم يسبق له أن سكن المن الكبيره !!يجد نفسه فجأه في أمريكا !!بل وبعض الأحيان في أحد أكبر المدن الأمريكيه لوحده أو بصحبه زميل له قد يكن أقل منه معرفه وأجهل منه !!
    بدون لغه،بدون معلومات،لا أحد يستقبله هناك،لا خلفيات عن الأنظمه،بإختصار "ما أحد جاب خبره ولا أحد داري عنه"!!
    با لله عليك..من المسئول عن حال هؤلاء الشباب؟!! من الملام أو المتهم والغلطان هنا؟!!
    هل هو هاالضعيف..أم من أرسل هاالضعيف و"جدعه هناك لا والي ولا هاوي"؟؟!!
    لا وزاره تعليم عالي هيئت هذا الشاب قبل إرساله ولا هي ثقفته !! وإن إدعت إنها فعلت..نقول لها..لم تجيدي عملك وفشلتي..بل وفشلتينا وأحرجتينا أيضا!!
    لا ملحق ثقافي هناك داري عنهم، ولا يعلم عنهم، وأتحدى أن مسئولي المكاتب الثقافيه يعلمون عن الطلبه قبل وصولهم، أو متى وصلوا،وأين هم !!
    العلاقه الوحيده للملحق أو لنقل الدور الوحيد الذي تفعله هذه المكاتب ورؤؤساء هذه المكاتب بل وجميع موظفي هذه المكاتب..هو إرسال المكافأت الشهريه فقط لا غير !! أو متابعه الدارسين "لمغثتهم" فقط..لا لمتابعتهم أو مساعدتهم !! والأمثله أكثر من نجوم السماء !!
    ما هوب مشغل الملاحق الثقافيه غير..ياوزاره إرسلي عهده السكن!!
    ياوزاره إرسلي عهده سكن مدير المكتب!!
    ياوزاره إرسلي عهده المصروفات !!
    ياوزاره فرش وموكيت المكتب صار قديم ويفشل!!
    أما متابعه ومساعده والإهتمام بالطلبه "ما عندك أحد ومساك الله بالخير"!!
    أوقفوا إبتعاث هؤلاء الصغار فورا..وإبدأوا بتأهيل مسئولي وزاره التعليم "العليله" والملحقين الثقافيين..لأنهم الأحوج بل الأولى بالتدريب والتأهيل..لجهلهم وردأه عملهم!! لسنا بحاجه إلى أي مزيد من الإحراجات هنا..وهناك !!

    أبو فيصل (زائر)

    09:38 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    من المفترض أن يعطا المبتعث نبذة عن البلد التي سوف يتجة الية والله اليستر على طالبنا ونتمينا عودتهم سالمين بأذان الله أخوك راشد اليامي ومع السلامة

    راشد اليامي (زائر)

    09:38 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    مع كثرة مشاكل الشباب المراهقين في الجامعات الغربية مع الأساتذة والأكاديميات، بل وصل الحد لاستقالة عميدة إحدى الكليات بسبب تصرف بعض هؤلاء المراهقين. الذين أساؤا للإسلام والمسلمين.
    فينبغي ألا يسمح بإبتعاث من هم دون شهادة البكالوريوس، أو لمن هم دون سن الثلاثون سنة.

    عبدالعزيز بن علي العسكر (زائر)

    09:54 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    أخي الكاتب نحن يجب ان نميز بين الخطأ والصواب الخطا خطأ ولو كان من اخي او ابن عمي او ابن بلدي أو اي شخص كان. يجب ان نربي انفسنا واولادنا على احترام انفسنا قبل كل شيء واحترام الغير فنحن نمثل ديننا ووطنا وثقافتنا ولا مجال هناللتبرير بمجرد كونهما يحملان الجنسية السعودية او ذوا حظ عاثر وغيرها من الحجج الواهيه بل يجن ان تكون موضوعي وغير متحامل فهم يعتبرون ضيوف و"يا غريب كن اديب" وللأسف فنحن دائمآ نتنصل من المسؤلية بدعوى إننا منبوذين بسبب اننا سعوديين او مسلمين او عرب او ملونين او اي سبب كان.
    وللعلم فلو تطور الأمر لطردوا الشابان من البلد نهائيآ واضيفوا للقائمة السوداء ولكن اظن ان سفارة خادم الحرمين الشريفين والسلطات الأمريكية اكتفت
    بالغرامة المالية.

    علي ايمن (زائر)

    10:00 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    قلة الوعي و عدم معرفة قوانين الدول الأجنبي هي اكثر ما يهم المسافر السائح لهذه الدول، فما بالكم بالطالب الدراس الذي سيعيش هناك سنوات يتعامل فيها يومياً مع هذه الأمور. وشخصياً توقعت بعض هذه المشكلات عندما قرأت عن ارسال اعداد كبيرة من الطلاب السعوديين خريجي الثانوية العامة إلى امريكا وكندا استراليا و المملكة المتحدة، وكلنا نعرف أنه ليس كل الطلاب ناضجين كفاية. ياترى ماهي المشكلة القادمة التي سيقع فيها ابناؤنا المبتعثين ؟؟

    ام عمر (زائر)

    11:06 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    أنا من وجهة نظري البسيطة، أود من وزارة التعليم العالي قبل قبول بعثة أي طالب سعودي وخصوصا الصغار حملة الشهادة الثانوية إخضاعهم لإختبار يحمل في طياته قوانين البلد المراد الدراسه فيه ويكون إلزاما النجاح فيه قبل قبول البعثه للطالب، فلنكن واقعيين يأتي شخص صغير في السن يركب أي حافلة في الشارع بدون أي مبررات "فاكرها 9 دلة" هذي مشكلة في توجية الطالب وليست مشكلة الولايات المتحدة الأمريكية وإنما مشكلة النقلة من الهجر والقرى الى فلوريدا، أو التعليم من البداية.

    ثامر بن ناصر (زائر)

    11:09 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    ياخي شي طبيعي, انتم تلومون الطلاب بجهلهم والطلاب بريئين ياخي انا اجزم انه اغلب الشعب سواء كانوا كبارا مايعي القوانين داخل الولايات المتحده وانا منهم,ياخي تخيل في قانون في ماليزيا يعاقب من يبقصق في الارض ويشهر به ويغرمه.
    وسوف اذكر لكم موقف من المواقف المحرجة التي حصلت لي بسبب الجهل بالأنظمة كنت ساكنا في احد فنادق البست ويسترن في احد الولايات فاردت السباحة في المسبح داخل السكن تقريبا في الساعة الحادية عشر مساءا فجائني السكيورتي ومنعني من السباحة فرفضت من مبدأ اني دافع قيمة السكن فيحق لي ان اسبح متى شئت ,فاتصل على الشرطه واخذوني معهم(استاهل مسبح ابوي).
    فأنا اطالب وزارة التعليم العالي بتثقيف الشاب السعودي على القوانين والأنظمة داخل الولايات المتحده عشان مايقع اي طالب مبتعث في ورطة خوصصا بعد الاوضاع المتوتره.
    وتقبلوا تحياتي وشكرا...

    أبورائد-الرياض (زائر)

    11:34 صباحاً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    بداية أشكر الكاتب على تطرقه لموضوع هو غاية في الأهمية حيث يحكي حال فئة هي بمثابة رأس المال للدولة والمجتمع، وهي فئة الشباب. ومع الأسف فإنني اعتبر هذا المقال هو الأول على الأقل بالنسبة لي الذي يتطرق لهذه القضية.
    دعونا من الولايات المتحدة وأنظمتها فتلك قوانين داخلية لانملك أن نغير فيها قيد أنملة.. ولكن لننظر في حال أبنائنا الذين ابتعثناهم لدراسة البكالوريوس دون أن يأخذ الموضوع حظه من الدراسة والتخطيط الذي عادة مايعقبه قرار صائب ترى ثماره بعينك. ولكن الذي حصل خلاف ذلك حيث تم التوسع في الابتعاث وكأنه أمر لابد أن يتم بأي طريقة كانت، ولاأدل على ذلك من ابتعاث طلاب لايسمح لهم معدلهم بالدراسة في الداخل ولا أدري كيف سيقدمون نموذجا طيبا للطالب السعودي المجتهد في الخارج، وكذلك فقد أصبح حديث المجالس حال أبنائنا المبتعثين وكيف أن الكثير منهم عكس صورة تجعلنا لانلوم الأمريكان في نظرتهم لذلك السعودي الذي قدم إليهم للدراسة وإذا به يسلك سبيل غيرها.
    إن الملام في ذلك ليس المراهق الذي لايقدر الأمور حق قدرها ولكن الملام هو من سمح لمن لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره من السفر إلى هناك..
    أعلم أنم البعض يتكئ على قاعدة التوسع في التعليم وهذا لايخالف فيه أحد، ولكن لماذا تنفق الدولة مئات الملايين على التعليم في الخارج وبإمكان تلك الملايين أن تبني لنا جامعة مميزة يُستقطب لها كبار الاساتذة الدوليين ولايمكن للطالب الدراسة بها إلا بموجب قدرات علمية معينة. وعندما تجتمع القدرة العلمية مع مهارة الاستاذ فإننا نجزم بأن خريجي هذه الجامعة سيكون لهم شأن في نهضة بلدنا. هذا فيما يتعلق بدراسة البكالوريوس أماطلاب مرحلة الماجستير وما فوقها ففي الغالب أنهم على قدر من الإدراك يفوق من دونه بمراحل كما أن بعضهم قد اصطحب معه زوجته التي وفرت له جوا دراسيا أعانه على الاجتهادفي دراسته.
    اتمنى من كل قلبي أن ننظر نظرة أكثر عطفا وعقلا لأبنائنا الذين تم ابتعاثهم في الخارج وأن تُقيم التجربة ويؤخذ بنتائج التقييم بجدية... فهؤلاء هم رأس مالنا فإن ضاع فقد أصعناهم بأيدينا.
    أستأذنكم في أن أذكر لكم حال طلاب ابتعثوا لدراسة "البكالوريوس" في استراليا فكان منهم المشرف الذي تفخر بانتمائه لبلدك وذلك لجده وانصرافه للدراسة ومنهم الذي تخجل من نسبته إلى بلدك وذلك لما لايخفى عليكم.

    عبدالعزيز (زائر)

    12:29 مساءً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    أشكرك اخي الدكتور الحجيلان على لفتتك الطيبة
    وفقك الله

    محمد البريكي (زائر)

    12:30 مساءً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    ابتعاث المراهقيين أقل مايقال فيها إنها خطأ كبير وفادح بحقهم وحق وطنهم، يستوجب المساءلة.

    عبدالله آل زايد الدوسري (زائر)

    01:09 مساءً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 19

    أحب في البداية ان اشكر قائدنا ومليكنا حفظه الله على مكرمة الابتعاث.
    وكله أمل في تهيئة الشباب السعودي للقيام بنهضة هذا البلد..ولكن وزارة التعليم العالي اثبتت فشلها الذريع في تلقي الطلبات المهوله للبعثات التي كان الهدف الاساسي منها اعطاء الفرصة للشباب الذين لم يحضوا بمقعد في احد جامعاتنا الفذه...
    لقد زرت وزارة التعليم العالي ورأيت بأم عيني نوعية الشباب المتقدمين للبعثات وجاهزية الوزاره لاستقبالهم و عشت يومين من الذهول لفشل هذا الصرح الذي كان يؤؤل عليه مليكنا المفدى الامل الكبير لتأهيل الشباب...
    موظف واحد(د.عبدالعزيز) لاستقبال جميع الطلاب وظيفته (يشرح الI20) والاخيره هي الاثبات من الجامعه بأن الطالب مقبول في الدراسه في هذه الجامعة و مايفعله هذا الدكتور الذي يستقبل 300 طالب في اليوم هو الدخول على موقع الجامعه الالكتروني و التأكد من ان التخصص مطلوب لدى الوزاره.
    (وعلى شهادة حارس الامن "لازم يمر عليه كل طالب ويبدأ توزيع الارقام للدخول عليه الساعه الخامسة فجرا, يعني تجي الساعه 6 راجعنا بكره")
    والاحرى ان يكون هنالك مقابله شخصية لكل طالب لمعرفة جاهزيته وهدفه من الدراسه وان تعطى الاولوية للخريجين الجدد.لا لمن هم ملتحقين بالجامعات السعوديه (ويحكيني احد الزملاء بانه لقي طالب يترنح في الملاهي في امريكا وسأله: انت مبتعث؟ قال: ايه انا جاي اتمشى واشوف امريكا 6 شهور وراجع. والا انا ادرس في جامعة الملك سعود؟) وهنا الوم وزارة التعليم العالي بان يكون لديها قاعدة بيانات لكل الطلاب الملتحقين بالجامعات السعودية لكي لايحدث تلاعب من قبل صغار النفوس...وتضييع الفرصه على من يستحقها
    وانه لمن الاجحاف ان نحكم على الابتعاث بالفشل ولكن لابد ان ننظر للاسباب ونهيء الشباب قبل ابتعاثهم... اتوقع من الوزارة الان التهيئة اللازمه لاسيما ان الابتعاث قد اغلق لقرابة ال5 شهور... نرجو ان تأخذ جميع الاحتياطات اللازمه قبل فتح الباب للمرة الثانيه...والا سنعود بنفس النتائج
    أحمد

    احمد الزهراني (زائر)

    01:17 مساءً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 20

    انا الحقيقه فعلا مستغرب من ابتعاث ناس صغار في السن من مراهقين وشباب بعضهم اصلا مادرس جامعة ومثل ماقال الكاتب ناصر الحجيلان في هذه المقالة المميزة جدا بان بعضهم اصلا ماعرف ثقافة بلده واهله فكيف تبغاه يعرف ثقافة ناس جديد عليهم على لغتهم وحياتهم؟ والله عجيب
    بصراحة احب اشيد بهذه المقالة الجريئة في كشف مايحصل لابنائنا في الخارج والتنبيه على مشكلاتهم لعل وعسى العوائل تنتبه لذلك وتؤكد عليهم الحرص بالتزام النظام والبعد عن اي عمل يجلب لهم شبهة فهم في امريكا بالذات مشبوهين 100% ومذنبين قبل يقع عليهم الذنب
    نسال الله ان يفرج عن كل مغترب ويرده الى بلده واهله سالما غانما
    ولك مرة ثانية الشكر ياكاتبنا المتألق والسلام عليكم

    مروان سالم (زائر)

    01:21 مساءً 2006/05/28

    ابلغ عن هذه المشاركة

الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات